تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد قدومه ستة عشر شهرًا، ثم صرف إلى الكعبة.

ثم قال: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾. أي: عدلًا.

أي: كما هديناكم أيها المؤمنون بمحمد ﷺ وبما جاءكم به من الحق وفضلناكم بذلك، كذلك خصصناكم فجعلناكم أمة عدلًا خيارًا. والأمة القرن من الناس.

﴿لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى الناس﴾.

أي: تشهدون / للأنبياء الذين أخبر الله بخبرهم محمدًا ﷺ. فهو عام معناه الخصوص، إذ لم يطلع الله عز وجل نبيه ﷺ على [جميع النبيين وأخبارهم] بدلالة قوله: ﴿مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾ [غافر: ٧٨] فإنما تشهد أمة محمد ﷺ على الأمم الذين أخبر الله نبيه بهم وبكفرهم وجحودهم دون من لم يطلع الله نبيه على خبرهم من أمم الأنبياء صلوات الله عليهم الذين لم يطلع الله نبيه عنهم، ولا أخبره

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٤٧٨