تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن جريج: " معناه: قولوا صدقًا في أمر محمد ﷺ.

وقال سفيان الثوري: " مرورهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر ".

وقال قتادة وغيره: " قولوا لهم حسنًا من القول ".

وقال أبو عبيدة: " قولوا حسنًا من القول للمسلم والكافر ".

وقال قتادة: " هي منسوخة بآية السيف ".

ولا يجوز أن تكون منسوخة إلا على قول مَن قال: إن المعنى: قولوا للجميع حُسْنًا من القول. وباقي الأقوال لا يمكن أن تكون فيه منسوخة لأن الأمر بالمعروف لا ينسخ /، والأمر بإظهار / الصدق في النبي عليه السلام لا ينسخ.

قوله: ﴿وَآتُواْ الزكاة﴾.

هي زكاة كانت عليهم تأكلها نار من السماءِ ومن لم تأكل النار زكاته فهو غير مقبول.

قوله: ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلًا مِّنْكُمْ﴾.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٣٣