تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والأمر ببعضه دون بعض.

وحكى / الأخفش: " حُسْنَى "، بغير تنوين. وهو لحن لا يجوز لأنه لا يقال إلا بالألف واللام.

وقوله: ﴿وبالوالدين﴾.

معطوف على المعنى لأن المعنى: " بأن لا تعبدون " ثم حذفت " أن " مع الحرف، ودل على ذلك إعادة الباء فيما بعده. وهذا الميثاق هو الذي أخذ عليهم إذ أخرجهم كالذر.

واليُتْم في الناس من قبل الأب، وفي البهائم من قبل الأم، قاله الأصمعي.

﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ﴾: معطوف على المعنى في ﴿لاَ تَعْبُدُونَ﴾، فلذلك أتى بلفظ الأمر لأن صدر الكلام مبني على النهي.

ومعنى: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: " مروهم بقول لا إله إلا الله ". رواه الضحاك عن ابن عباس.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ١ · ص ٣٣٢