من دعاة السنة وعصبة آثار السلف ولا ريب ان في منازل السائرين أشياء من محط المحو والفناء وإنما مراده بذلك الفناء الغيبة عن شهود السوى ولم يرد عدم السوى في الخارج وفي الجملة هذا الكتاب لون آخر غير الأنموذج الذي اصفق عليه صوفية التابعين ودرج عليه نساك المحدثين والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم وله قصيدة في السنة سمعناها غالبها جيد وله مجلد في مناقب الإمام أحمد بن حنبل سمعناه من بن القواس عن الكندي أجازه عن الكروجى عنه حدث عن المؤتمن الساجي وابن طاهر المقدسي وعبد الله بن أحمد بن السمرقندي وعبدالصبور بن عبد السلام الهروي وعبد الملك الكروجى وحنبل بن علي البخاري وأبو الفتح محمد بن إسماعيل الفامي وعبد الجليل بن أبي سعد المعدل وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي وآخرون وآخر من ورى عنه بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيار قال السلفي وسألت المؤتمن عن أبي إسماعيل الأنصاري فقال كان آية في لسان التذكير والتصوف من سلاطين العلماء سمع ببغداد من أبي محمد الخلال وغيره يروى في مجالسه أحاديث بالأسانيد وينهى عن تعليقها عنه وكان بارعا في اللغة حافظا للحديث قرأت عليه كتاب ذم الكلام وقد روى فيه حديثا عن علي بن بشرى عن أبي عبد الله بن منده عن إبراهيم بن مرزوق فقلت له هذا هكذا قال نعم وإبراهيم وهو شيخ الأصم وطبقته وهو إلى الآن في كتابه على الخطأ كذا
تذكرة الحفاظ · الجزء ٣ · الصفحة ١١٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تذكرة الحفاظج ٣ · ص ١١٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي