تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المزاح قد رخص في يسيره سمع قتيبة بن سعيد وأبا مصعب وإبراهيم بن عبد الله الهروي وإسماعيل بن موسى السدى وسويد بن نصر وعلي بن حجر ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب وعبد الله بن معاوية الجمحي وطبقتهم وتفقه في الحديث بالبخاري حدث عنه مكحول بن الفضل ومحمد بن محمود بن عنبر وحماد بن شاكر وعبد بن محمد النسفيون والهيثم بن كليب الشاشي وأحمد بن علي بن حسنويه وأبو العباس المحبوبى وخلق سواهم قال بن حبان في كتاب الثقات كان أبو عيسى ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر وقال أبو سعد الإدريسي كان أبو عيسى يضرب به المثل في الحفظ وقال الحاكم سمعت عمر بن علك يقول مات البخاري فلم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والحفظ والورع والزهد بكى حتى عمى وبقى ضريرا سنين قال شيخنا بن دقيق العيد وترمذ بالكسر هو المستفيض على الألسنة حتى يكون كالمتواتر وقال مؤتمن الساجي سمعت عبد الله بن محمد الأنصاري يقول هو بضم التاء وعن أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي قال قال أبو عيسى صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب يعنى الجامع فكأنما في بيته نبي يتكلم قال أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الحق اليوسفي الجامع على أربعة أقسام قسم مقطوع بصحته وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بينا وقسم أخرجه وأبان عن علته وقسم رابع أبان عنه فقال ما أخرجت في كتابي هذا الا حديثا قد عمل به

تذكرة الحفاظ · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تذكرة الحفاظج ٢ · ص ٦٣٤