موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي، النص، ص: 273
خطاب الشرع
- خطاب الشرع إما أن يرد باقتضاء الفعل أو اقتضاء الترك أو التخيير بين الفعل والترك.
فإن ورد باقتضاء الفعل فهو أمر، فإما أن يقترن به الأشعار بعقاب على الترك فيكون واجبا أو لا يقترن فيكون ندبا. والذي ورد باقتضاء الترك فإن أشعر بالعقاب على الفعل فحظر وإلا فكراهية. وإن ورد بالتخيير فهو مباح. (مس 1، 65، 13)
خلاء
- الخلاء إذا فرض، فهو متشابه، فلا يكون بعضه مخالفا للبعض، حتى يتعيّن بجسم منه، جهة دون جهة. (م، 259، 4)
- الخلاء ليس عدما محضا؛ فإنّه يوصف بأنّه صغير وكبير، ومسدّس ومربّع، ومستدير.
(م، 315، 10)
- إنّ الخلاء باطل. (م، 334، 14)
خلافة اللّه على الخلق
- معنى خلافة اللّه على الخلق إصلاح الخلق ولن يقدر على إصلاح أهل الدنيا من لا يقدر على إصلاح أهل بلده، ولن يقدر على إصلاح أهل البلد من لا يقدر على إصلاح أهل منزله، ولا يقدر على إصلاح أهل منزله من لا يقدر على إصلاح نفسه، ومن لا يقدر على إصلاح نفسه فينبغي أن تقع البداية بإصلاح القلب وسياسة النفس، ومن لم يصلح نفسه وطمع في إصلاح غيره كان مغرورا. (فض، 80، 17)
- خلافة اللّه على الخلق إصلاح الخلق. ولن يقدر على إصلاح أهل الدنيا من لا يقدر على إصلاح أهل بلده؛ ولن يقدر على إصلاح أهل البلد من لا يقدر على إصلاح أهل منزله؛ ولا يقدر على إصلاح أهل منزله من لا يقدر على إصلاح نفسه؛ ومن يقدر على إصلاح نفسه فينبغي أن تقع البداية بإصلاح القلب وسياسة النفس؛ ومن لم يصلح نفسه وطمع في إصلاح غيره كان مغرورا كما قال اللّه تعالى: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (البقرة: 44).
(مظ، 198، 23)
خلع
- (درجات حيل الباطنية): وقد نظّموها على تسع درجات مرتّبة، ولكل مرتبة اسم.
أولها الزّرق والتفرّس، ثم التأنيس، ثم التشكيك، ثم التعليق، ثم الربط، ثم التدليس، ثم التلبيس، ثم الخلع، ثم السلخ. (مظ، 21، 8)
خلع وسلخ
- أمّا حيلة الخلع والسلخ وهي هما متّفقان؛ وإنما يفترقان في أن الخلع يختصّ بالعمل، فإذا أفضوا بالمستجيب إلى ترك حدود الشرع وتكاليفه يقولون وصلت إلى درجة الخلع. أما السلخ فيختص بالاعتقاد الذي هو خلع الدين. فإذا انتزعوا ذلك من قلبه دعوا ذلك سلخا، وسمّيت هذه الرتبة: البلاغ الأكبر. فهذا تفصيل تدريجهم الخلق واستغوائهم، فلينظر الناظر