تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥٤٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَنِي عَمِّي عَامِرٌ فَقَالَ: أَعْطِنِي سِلَاحَكَ، قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ، قَالَ: فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبْغِنِي سِلَاحَكَ، قَالَ: " أَيْنَ سِلَاحُكَ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: أَعْطَيْتُهُ عَمِّي

= بلفظ: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، ومع زيد بن حارثة تسع غزوات، أمَره رسول ﷺ علينا.

وأخرجه البخاري (٤٢٧٢)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٥٧ من طريق أبي عاصم، عن يزيد، به، ولفظه: غزوت مع النبي ﷺ تسع غزوات، وغزوت مع ابن حارثة، استعمله علينا.

قلنا: لعله عدَ غزوة وادي القرى التي وقعت عقب خيبر، وعدَ أيضًا عمرة القضاء غزوة، فكمل بها التسعة، فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ٧/٥١٨، وقال في إبهام ابن حارثة: لعل البخاري أبهمه عمدًا مخالفة بقية روايات الباب في تعيين أسامة.

وأخرجه مسلم (١٨١٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/٤٠، وفي "الدلائل" ٥/٤٥٧-٤٥٨ من طريق قتيبة بن سعيد عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد، به، ولفظه: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، وخرجتُ فيما يبعث من البعوث سبع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد.

وأخرجه البخاري (٤٢٧٠) من طريق قتيبة بن سعيد، ومسلم (١٨١٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٥٨ من طريق محمد بن عباد المكي، وأبو عوانة ٤/٣٦٨ من طريق يحيى بن غيلان، ثلاثتهم عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد، به، ولفظه عند مسلم: غزوت مع رسول الله ﷺ سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات، مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد.

وعلقه البخاري بصيغة الجزم برقم (٤٢٧١) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن يزيد، به، باللفظ السالف. وقد وصله الحافظ في "التغليق" ٤/١٤١ من طريق إسماعيل بن عبد الله، عن عمر بن حفص، به.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٧٩