حَدِيثُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ (١)
١٦٥٧٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ (٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَنَامُ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي يَقُولُ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "، الْهَوِيَّ، قَالَ: ثُمَّ يَقُولُ: " سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ "، الْهَوِيَّ (٣)
=وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٢٣، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح إلا أن محمد بن يحيى بن حبان لم يسمع من الوليد بن الوليد.
وسيكرر ٦/٧ سندًا ومتنًا.
وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص سلف برقم (٦٦٩٦)، فانظره لزاماَ. فقد بسطنا القول فيه هناك.
قال السندي: وقوله: "بالحَرَى"، بفتحتين وقصر الألف بمعنى اللياقة.
(١) قال السندي: ربيعة بن كعب الأسلمي، قال الواقدي: كان من أصحاب الصُفة، ولم يزل مع النبي ﷺ إلى أن قبض، فخرج من المدينة، فنزل في بلاد أسلم على بريد من المدينة، وبقي إلى أيام الحَرَّةَ:، ومات بالحَرَّةَ: سنة ثلاث وستين في ذي الحجة.
(٢) في (م): حدثنا معمر، عن الزهري. بزيادة: الزهري بالإسناد وهو خطأ.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، صحابيه من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال للشيخين.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٥٦٣)، ومن طريقه أخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٥٦٩) . =