حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقَمِ
١٦٤٠٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (١)، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ (٢) عَبْدِ اللهِ بْنِ أَرْقَمَ، أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ وَكَانَ (٣) يَؤُمُّهُمْ وَيُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ، فَأَقَامَ يَوْمًا الصَّلَاةَ فَقَالَ: لِيُصَلِّ بِكُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ
= السائب، به، لكن سمى المولى كيسان أو هرمز.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٤٢٨ من طريق حماد بن زيد، عن عطاء قال: سمعت أم كلثوم بنت علي أن النبي ﷺ قال لمولى لنا يقال له كيسان- أو قالت: هرمز-: يا كيسان.. مثله. وهذا إسناد مرسل، وحماد بن زيد سمع من عطاء قبل الاختلاط.
وأخرجه الطبراني أيضًا (٤٣١٧) من طريق شريك، عن عطاء بن السائب، عن ابنةٍ لعلي عجوز كبيرة، قالت: حدثني مولى رسول الله ﷺ يقال له: طهمان أو ذكوان، بمثله. وشريك- وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ، ثم لم يتحرر لنا أمره سمع من عطاء قبل الاختلاط أم بعده.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٨٩- ٩٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ثم قال: وأم كلثوم لم أر من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام.
وأصل الحديث صحيح، ذكرنا شواهده في تخريج الرواية السالفة برقم (١٥٧٠٨) .
(١) في النسخ الخطية و(م): عبد الله بن سعيد، وهو تحريف، وقد جاء على الصواب في الرواية السالفة برقم (١٥٩٥٩)، و"أطراف المسند" ٢/٦٧٩.
(٢) لفظ: عن، سقط من (م) .
(٣) في (ظ ١٢) و(ص): فكان.