تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ سَعْدٍ الدَّلِيلِ (١)

• ١٦٦٩١ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ هُوَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ فَائِدٍ، مَوْلَى عَبَادِلَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، فَأَرْسَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى (٢) ابْنِ سَعْدٍ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْعَرْجِ أَتَانَا ابْنٌ لِسَعْدٍ، وَسَعْدٌ الَّذِي دَلَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى طَرِيقِ رَكُوبِهِ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَخْبِرْنِي مَا حَدَّثَكَ أَبُوكَ؟ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُمْ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ،

= وأخرجه مختصرًا محمد بن وضاح القرطبي في "البدع والنهي عنها" ص٦٥ من طريق أسد بن موسى، عن إسماعيل بن عياش، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٧٨، وقال: رواه عبد الله والطبراني، وفيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وهو متروك.

قلنا: وقد سلف نحوه بإسناد جيد من حديث سعد بن أبي وقاص برقم (١٦٠٤)، ولفظه: "إن الإيمان بدأ غريبًا، وسيعود كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد النَّاس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها". وذكرنا هناك أحاديث الباب.

(١) قال السندي: سَعْد الدليل، قد دَلَّ النبي ﷺ في الهجرة من العَرْج إلى المدينة، وهو أسلمي، ويقال له العرجي؛ لأنه اجتمع بالنبي ﷺ بالعرج وهو يريد المدينة، فأسلم.

(٢) لفظ "إلى" ليس في (م) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٢٣٨