تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ ذِي الْغُرَّةِ (١)

١٦٦٢٩ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ (٢)، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ النَّاقِدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ ذِي الْغُرَّةِ (٣) قَالَ: عَرَضَ أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تُدْرِكُنَا الصَّلَاةُ وَنَحْنُ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ أَفَنُصَلِّي فِيهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا "، قَالَ:

=ابن مسعود الحافظ في "الفتح" ١٠/٢٥٧، ونسبه إلى الطبراني، وحسَن إسناده، ثم قال: ومثل هذا لا يقال بالرأي، فعلى هذا لا مانع من حمل الحديث على ظاهره.

وفي باب النهي عن الإسبال مطلقًا سلف من حديث ابن عباس برقم (٢٩٥٥) بلفظ: "إن الله لا ينظر إلى مسبل" وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: "وإن الله لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره"، أي: فقلت له: توضأ، ليفهم أنه بإسباله الإزار مثل المحدث المحتاج إلى الطهارة، وأن إسبال الإزار مثل الحدث، والله تعالى أعلم.

(١) تحرف في (م) إلى: "العزة" بزاي بدل الراء.

(٢) هذا الحديث من زوائد عبد الله بن أحمد، وقد وقع في (م) و(ق) من حديث الإمام أحمد، وهو خطأ، فعمرو بن محمد الناقد من شيوخ عبد الله بن أحمد لا من شيوخ أبيه.

(٣) وقع في (م) والنسخ الخطية: "عن عُبيد الله بن عبد الله"، وهو خطأ، وسيأتي على الصواب في الرواية ٥/١١٢، وهو مكرر هذه الرواية، وجاء على الصواب في "أطراف المسند" ٢/٣٢٢، و"إتحاف المهرة" ٤/٤٦٠.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ١٨٥