حَدِيثُ رَجُلٍ مَنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
١٦٥٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ النَّاسَ بِمِنًى وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ وَقَالَ: " لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا "، وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ، " وَالْأَنْصَارُ هَاهُنَا "، وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، " ثُمَّ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ "، قَالَ: وَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، فَفُتِّحَتْ أَسْمَاعُ أَهْلِ مِنًى حَتَّى سَمِعُوهُ فِي مَنَازِلِهِمْ، قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ "، (١)
= "الآحاد والمثاني" (٣٢٩٩)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٦٢-٣٦٣ من طريق الحسن بن علي، والنسائي في "المجتبى ٥/٢١٣ من طريق عمرو بن علي، ثلاثتهم عن أبي عاصم، عن ابن جريج، بمثل إسناد هشام بن يوسف السالف قبل هذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢١٣) عن الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي، عن أبي حفص عمرو بن علي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن أبيه، أن النبي ﷺ، فذكره ...
قال الحافظ في "الإصابة": واغتر الضياء المقدسي بنظافة السند، فأخرجه من طريق الطبراني في "المختارة"، وهو غلط.
وسيأتي ٦/٤٣٦-٤٣٧ و٦/٤٣٧: وفيه: عن أمه. وسيكرر ٥/٣٧٤ و٦/٤٣٧ سندًا ومتنًا.
(١) إسناده ضعيف دون قوله: "ارموا الجمرة بمثل حصى الخَذْف"، فهو=