تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ (١)

١٦٢٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ الضَّبِّيَّةِ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ، فَإِنَّ الْمَاءَ طَهُورٌ " قَالَ هِشَامٌ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، أَنَّ حَفْصَةَ رَفَعَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ (٢)

= و(٦٠٤٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥١٦٦) من طريق سفيان بن عُينية، بهذا الإسناد.

وقد سلف مطولًا برقم (١٦٢٢٢) .

(١) هو سلمان بن عامر بن أوس الضبي، قال السندي: جاء أنه كان شيخًا في حياة النبي ﷺ، عاش إلى خلافة معاوية، وقيل: مات في خلافة عثمان.

وقال الحافظ في "تهذيب التهذيب": الصواب أنه تأخر إلى خلافة معاوية.

(٢) إسناده ضعيف لجهالة الرّباب الضبية، وهي بنت صُلَيْع أم الرائح، فقد تفردت بالرواية عنها حفصة بنت سيرين، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان كعادته في توثيق المجاهيل.

وقد اختلف في وقفه ورفعه، فرواه هشام: وهو ابن حسان الأزدي، موقوفًا، وقال: وحدثني عاصم الأحول أن حفصة رفعته إلى النبي ﷺ، ثم رواه مرفوعًا كذلك، كما سيأتي برقم (١٦٢٣٢)، وستأتي رواية عاصم: وهو ابن سليمان الأحول بالأرقام (١٦٢٢٦) و(١٦٢٢٨) و(١٦٢٣١) و(١٦٢٤٢) .

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٣٣٢٤) و(٣٣٢٥) من طريق حماد بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ١٦٣