تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ (١)

١٦٤٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعٍ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: " صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ ضُحًى وَسَلَّمْنَا حِينَ سَلَّمَ " وَأَنَّهُ - يَعْنِي - صَلَّى بِهِمْ فِي مَسْجِدٍ عِنْدَهُمْ (٢)

١٦٤٨٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، فَسُئِلَ (٣) سُفْيَانُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: هُوَ مَحْمُودٌ إِنْ شَاءَ اللهُ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ رَجُلًا مَحْجُوبَ الْبَصَرِ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ التَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: " هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ؟ "، قَالَ:

(١) قال السندي: عتبان بن مالك- بكسر عينٍ مهملة، وجوز ضمها، وسكون مثناة فوفية- أنصاري، خزرجي، بدري عند الجمهور، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وكان إمام قومه بني سالم، وجاء أنَّ النبيَّ ﷺ آخى بينه وبين عمر، مات في خلافة معاوية وقد كَبِرَ.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وأخرجه بنحوه البخاري (٨٣٨) عن حبان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، به. وسيأتي تخريجه من طريق عبد الله بن المبارك ضمن الرواية المطولة الآتية برقم (١٦٤٨٢) .

وانظر (١٦٤٨١) .

قال السندي: قوله: وسلمنا حين سلم، أي: فرغ من الصلاة، كأن المراد أنه حين جاء اشتغل بالصلاة، ثم توجه إلى من جاء عنده من الأنصار، لا أنه دخل البيت بلا سلام.

(٣) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): يسأل.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٧