تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ (١)

١٦٧٢٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ جَدَّتِهِ، عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ، فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ، فَتَحَرَّجَ النَّاسُ أَنْ يَحْلِفُوا، وَحَلَفْتُ: أَنَّهُ أَخِي، فَخَلَّى عَنْهُ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " أَنْتَ كُنْتَ أَبَرَّهُمْ وَأَصْدَقَهُمْ، صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ " (٢)

(١) قال السندي: سويد بن حنظلة، قيل: هو جُعْفي، وله حديث واحد لا نعلم غيره.

(٢) جدة إبراهيم بن عبد الأعلى، لم نجد لها ترجمة، ومع أنه روى لها أبو داود وابن ماجه، فإنه لم يترجم لها في "تهذيب الكمال" وفروعه، وسويد ابن حنظلة ليس له سوى هذا الحديث الواحد، قال ابن عبد البر: لا أعلم له نسبًا، وقال الأزدي: ما روى عنه إلا ابنته، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٤٠، وأبو داود (٣٢٥٦)، وابن ماجه (٢١١٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٧٤)، والطبراني في "الكبير" (٦٤٦٤) و(٦٤٦٥)، والحاكم ٤/٢٩٩- ٣٠٠، والبيهقي في "السنن" ١٠/٦٥، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٢/٢٤٧ من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد، ولم يذكروا قوله: "أنت كنت أبرهم وأصدقهم".

وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي.

وسيأتي برقم (١٦٧٢٧) .

وقوله: "المسلم أخو المسلم " سلف من حديث عبد الله بن عمر بن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٢٨٤