حَدِيثُ عَبِيدَةَ بْنِ عَمْرٍو الْكِلَابِيِّ
• ١٦٧٢١ - قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (١) أَبُو مَعْمَرٍ الْهُذَلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي أُمُّ أَبِي رَبِيعَةُ (٢) بِنْتُ عِيَاضٍ الْكِلَابِيَّةُ،
= والأمر بالاغتسال يوم الجمعة ثبت بأحاديث صحيحة منها حديث ابن عمر السالف برقم (٤٤٦٦)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وأما الغسل في العيدين، فقد ورد من حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٣١٥)، ولفظه: كان رسول الله ﷺ يغتسل يوم الفطر والأضحى. وفي إسناده جُبارة بن مُغَلس وحجاج بن تميم، وهما ضعيفان.
ومن حديث ابن عمر موقوفاَ عند مالك في "الموطأ" ١/١٧٧ أخرجه عن نافع، أن ابن عمر كان يغتسل يوم الفطر قبل أن يغدو إلى المصلى، وإسناده صحيح.
ومن حديث علي موقوفاَ أيضًا عند الشافعي في "السنن" ١/٣٧ (بترتيب السندي) قال: أخبرنا ابن عُليه، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال: سأل رجل علياَ رضي الله عنه عن الغسل، فقال: اغتسل كل يوم إن شئت، فقال: الغسل الذي هو الغسل، قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر. وإسناده صحيح.
وذكر الحافظ في "التلخيص" ٢/٨١ أنه روي أيضًا عن عروة بن الزبير أنه اغتسل للعيد، وقال: إنه السنة.
والاغتسال يوم عرفة قد ورد ضمن حديث علي الموقوف المذكور آنفًا.
(١) في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. قلنا: وكلاهما صواب، فهو ابن معمر بن الحسن الهذلي، أبو معمر القطيعي، من رجال الشيخين.
(٢) تحرف في (ق) و(م) إلى ربيعة.