حَدِيثُ رَجُلٍ رَمَقَ النَّبِيَّ ﷺ
١٦٥٩٩ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ الْقَعْقَاعِ يُحَدِّثُ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ قَالَ: رَمَقَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ " يُصَلِّي فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي (١)، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي " (٢)
= بنحوه مرسلًا.
وسيأتي برقم (٢٣٧٢٩)، وسيكرر ٥/٣٧٥ سندًا ومتنًا.
وانظر حديث سهل بن أبي حثمة السالف برقم (١٦٠٩١) .
(١) في (ظ١٢) و(ص)، وهامش (ق): ذاتي.
(٢) مرفوعه حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عبيد بن القعقاع، وقد اختلف فيه على شعبة، فروي هنا مرسلًا، ورواه محمد بن جعفر - فيما سيأتي برقم (٢٣١٧٥) - عن شعبة، عن أبي مسعود وهو سعيد بن إياس الجريري، عن ابن القعقاع، عن رجل جعل يرصد نبي الله ﷺ. فزاد في الإسناد رجلًا، ولم يسمِّ ابن القعقاع، وقد سمي حميدًا في رواية محمد بن جعفر كما ذكر الحافظ في "التعجيل" ١/٤٧٧، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١١٠، وقال: رواه أحمد، وعبيد ابن القعقاع لم أعرفه.
وسيأتي ٥/٣٦٧، وسيكرر ٥/٣٧٥ سندًا ومتنًا.
قلنا: وله شاهد حسن من حديث أبي موسى الأشعري سيأتي ٤/٣٩٩، ولفظه: "اللهم أصلح لي ديني، ووسِّع علي في ذاتي، وبارك لي في رزقي".
وآخر من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٣٥٠٠) ولفظه: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسِّعْ لي في رزقي، وبارك لي فيما رزقتني". وفي إسناده عبد الحميد=