١٦٥٠٩ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَعَ النَّاسِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ (١) ثُمَّ قَعَدْتُ مُتَنَحِّيًا، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: " يَا ابْنَ الْأَكْوَعِ، أَلَا تُبَايِعُ؟ "، قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَيْضًا "، قُلْتُ: عَلَامَ بَايَعْتُمْ؟ قَالَ: " عَلَى الْمَوْتِ " (٢)
="المجتبى" ٧/١٥١، وأبو عوانة ٤/٤٩٣ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، به.
وسيكرر برقم (١٦٥٤٥) سندًا ومتنًا، وانظر (١٦٥٥٣) .
قال السندي: قوله: في البدو، بفتح فسكون، أي: في سكون البادية.
(١) في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): يوم الحديبية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه.
وأخرجه مسلم (١٨٦٠) من طريق حماد بن مسعدة، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٣٠٥-٣٠٦، والبخاري (٧٢٠٨)، وأبو عوانة ٤/٢٨٢ و٤/٤٩٣، والطبراني في "الكبير" (٦٢٨١)، والبيهقي في "السنن" ٨/١٤٦، وفي "الدلائل" ٤/١٣٨ من طريق الضحاك بن مخلد، والبخاري (٤١٦٩) و(٧٢٠٦)، ومسلم (١٨٦٠» (٨٠)، والترمذي (١٥٩٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٤١ من طريق حاتم بن إسماعيل، كلاهما عن يزيد ابن أبي عبيد، به.
وسيأتي برقم (١٦٥٤٩)، ومختصرًا برقم (١٦٥٣٣)، وانظر (١٦٥٤٨) .
وفي الباب عن عبد الله بن زيد، وقد سلف برقم (١٦٤٦٣) .
قال السندي: قوله: "أيضًا"، أي: بايع مرة ثانية.
قوله: قلت: القائل يزيد بن أبى عبيد، والخطاب في بايعتم لسلمة وسائر أهل الحديبية تغليبًا.