تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٧٨٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الْأَسْوَدَ الْبَهِيمَ. وَأَيُّمَا قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ حَرْثٍ أَوْ صَيْدٍ (١) أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصُوا مِنْ أُجُورِهِمْ (٢) كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطًا "

قَالَ: " وَكُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ، فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ " (٣)

(١) في (ق): ولا صيد.

(٢) في (ظ١٢) و(ص) وهامش (س) و(ق): أجرهم.

(٣) إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين، والحسن البصري قد سمع عبد الله بن مغفل كما ذكر الإمام أحمد- فيما حكاه عنه ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص٤٥، وقد صرح بسماعه هذا الحديث منه عند ابن حبان (٥٦٥٦) . إسماعيل: هو ابن عُلَية، ويونس: هو ابن عبيد العبدي.

وأخرجه بتمامه ابنُ حبان (٥٦٥٧) من طريق يزيد بن زُريع، عن يونس بن عبيد، بهذا الإسناد.

والقسم الأول منه- وهو في قتل الكلاب-:

أخرجه أبو داود (٢٨٤٥)، والترمذي (١٤٨٦)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٨٥، وابن ماجه (٣٢٠٥) من طرق عن يونس، به.

وقال الترمذي: حسن صحيح.

وأخرجه الترمذي (١٤٨٦) و(١٤٨٩)، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٧٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٧/١١١، والخطيب في "تاريخه" ٣/٣٠٤، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٨٠)، وفي "التفسير" ٢/١٣٢ من طرق عن الحسن، به.

وسيأتي ٥/٥٤ و٥٦.

وفي الباب: عن جابر عند ابن أبي شيبة ٥/٤٠٦، ومسلم (١٥٧٢)، وابن=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٤٣