عَفَّانَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا يُنْكَرُ (١) فَضْلُهُمْ لِمَكَانِكَ - الَّذِي وَصَفَكَ (٢) اللهُ عز وجل بِهِ - مِنْهُمْ، أَرَأَيْتَ إِخْوَانَنَا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَنَا، وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ. قَالَ: " إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ، وَإِنَّمَا هُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيئًا وَاحِدًا (٣) " (٤) قَالَ: ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ
(١) في (ظ ١٢) و(ك): لا ننكر.
(٢) في (ظ ١٢) و(ق): وضعك.
(٣) ضبب فوقهما في (س)، وقال السندي: بالنصب، بتقدير: كانوا.
(٤) إسناده حسن، محمد بن إسحاق- وإن كان مدلسًا وقد عنعن- قد صرح بالتحديث عند الطبري والبيهقي، فانتفت شبهة تدليسه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (٨٤٢)، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٣٠- ١٣١، والفاكهي (٢٤٠٦)، وأبو يعلى (٧٣٩٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٨٣، والطبراني في "الكبير" (١٥٩١) من طريق يزيد ابن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يوسف في "الخراج" ص٢٠ مختصرًا، والشافعي في "مسنده" ٢/١٢٦ (بترتيب السندي)، وابن أبي شيبة ١٤/٤٦٠- ٤٦١، وأبو داود (٢٩٨٠)، والطبري في "تفسيره" (١٦١١٩)، والطبراني في "الكبير" (١٥٩٢)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤١ من طرق عن ابن إسحاق، به.
وأخرجه الشافعي ٢/١٢٦- ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٢٧٣٦) -، والبخاري (٣١٤٠) و(٣٥٠٢)، وابن زنجويه في "الأموال" (١٢٤٢)، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤٠، والطبراني في "الكبير" (١٥٩٤) من طرق عن الزهري، به.
وأخرجه الشافعي ٢/١٢٥- ومن طريقه البيهقي ٦/٣٤١- والبغوي في=