تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٧٤٠ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ عَنَزَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ (١) بُكْرَةً وَأَصِيلًا، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ " قَالَ: قُلْتُ: مَا هَمْزُهُ؟ قَالَ: فَذَكَرَ كَهَيْئَةِ الْمُوتَةِ - يَعْنِي يَصْرَعُ -. قُلْتُ: فَمَا نَفْخُهُ؟ قَالَ: " الْكِبْرُ " قُلْتُ: فَمَا نَفْثُهُ؟، قَالَ: " الشِّعْرُ " (٢)

١٦٧٤١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَهْمَ الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ جِئْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ

= قد سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٨٢٨) وإسناده محتمل للتحسين.

وآخر من حديث أبي سعيد الخدري، وقد سلف برقم (١١٤٧٣) وإسناده ضعيف.

وقد سلف شرح ألفاظ الحديث أنها من كلام ابن مسعود برقم (٣٨٢٨)، وجاءت في الرواية (١٦٧٦٠) أنها من تفسير حصين، وفي الرواية (١٦٧٨٤) أنها من تفسير عمرو بن مرة، فهي إذًا مدرجة في هذا الحديث.

(١) قوله: "وبحمده": ليس في (ق) و(م) .

(٢) حديث حسن وهذا إسناد ضعيف، وقد تقدم الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٧٣٩) . وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٦٩)، والخطيب في "تاريخه" ١٣/٤٣٦-٤٣٧ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٣٠٤