تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنِ الرَّجُلِ يُلَاعِبُ امْرَأَتَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ مِنْ غَيْرِ مَاءِ الْحَيَاةِ؟ قَالَ: " يَغْسِلُ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأُ، وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ " (١)

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٦٤) من طريق يزيد، بهذا الإسناد.

وسيأتي ٤/٦ و٥ وانظر ٤/٣٢٠- ٣٢١، وسيكرر ٥/٤٥٦ سندًا ومتنًا.

وله شاهد من حديث علي عند البخاري (١٧٨)، ومسلم (٣٠٣)، وقد سلف (٦٠٦) .

وانظر حديث سهل بن حُنَيْف السالف برقم (١٥٩٧٣) .

قال السندي: قوله: من غير ماء الحياة، أي: من غير خروج المني، سمي ماء الحياة. لأنه يُخلق منه الحي.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٧ · ص ٢٨٣