وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ " (١)
١٦١٥٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ (٢)، عَنْ جَدِّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، وَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا " (٣)
(١) إسناده ضعيف، والد يعلى- وهو عطاء العامري- مجهول، وقد سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦١٥٦) . يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٩٧٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١/ (٦٠٧) و(٦٠٨)، والحازمي في "الاعتبار" ص٦١ من طريق يحيى بن سعيد، به. وقال الحازمي: لا يعرف هذا الحديث مجودًا متصلًا إلا من حديث يعلى بن عطاء، وفيه اختلاف أيضًا، وعلى تقدير ثبوته ذهب بعضهم إلى نسخه.
وانظر (١٦١٥٦) .
قال السندي: وقوله: ومسح على نعليه: قيل: محمول على ما إذا كان النعل فوق الخف، والمسح يكون على الخف. أو على الوضوء على الوضوء، وقد جاء فيه الاكتفاء بالمسح.
قلنا: وقد أجاب العلماء عن أحاديث المسح على النعلين بثلاثة أجوبة، ذكرها الزيلعي في "نصب الراية" ١/١٨٨-١٨٩، فراجعه لزامًا، وانظر "الاعتبار" للحازمي ص٦١.
(٢) في (ظ١٢) و(ص): ابن أوس.
(٣) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦١٥٧)، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤١٥ عن وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا=