١٦١٥٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ كَانَ يُؤْتَى بِنَعْلَيْهِ، وَهُوَ يُصَلِّي فَيَلْبَسُهُمَا، وَيَقُولُ: " إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ " (١)
١٦١٥٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَعْلَى، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ،
= قال السندي: قوله: كظامة قوم: بكسر كاف، فظاء معجمة وميم: هي كالقناة، وهي آبار تحفر في الأرض متناسقةً، ويُخْرَقُ بعضها إلى بعض، فيجتمع مياهها جارية، ثم تخرج عند منتهاها، فتسيح على وجه الأرض.
(١) إسناده ضعيف لجهالة ابن أبي أوس، يقال: اسمه عبد الرحمن، ويقال: ابن عمرو بن أوس، انفرد بالرواية عنه النعمان بن سالم: وهو الطائفي، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، وقد فرَق المزي بين الذي روى حديث: استوكف ثلاثاَ، وبين الذي روى حديث الصلاة في النعلين، ثم قال عن الثاني
منهما: أظنه الذي قبله. وعدَهما واحدًا ابن حجر في "تهذيب التهذيب" و"التقريب". وهو الأشبه، وسيأتي الحديثان من روايته برقم (١٦١٥٩)، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه الطيالسي (١١٠٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥١٢، والطبراني في "الكبير" ١/ (٦٠٤) من طرق عن شعبة، به.
وسيرد بالأرقام (١٦١٥٩) و(١٦١٦٧) و(١٦١٦٩) و(١٦١٧٧) و(١٦١٧٩) .
وقد ثبتت صلاته ﷺ في النعلين عن غير واحد من الصحابة، ذكرناهم في مسند ابن مسعود، في الرواية رقم (٤٣٩٧) .
(٢) في (س) و(م): يعلى بن أمية، وهو تحريف، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص)، و(ق) .