تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٤٥١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى (٢) الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، (٣) فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ "، (٤) قَالَ سُفْيَانُ: قَلْبُ الرِّدَاءِ جَعْلُ الْيَمِينِ الشِّمَالَ وَالشِّمَالِ الْيَمِينَ

١٦٤٥٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَسَنٍ الْمَازِنِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ، " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ ". قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا

= حاله، وجملة: يجد الشيء: صفة للرجل، أو استئناف، وليس بحال لعدم ظهور التقييد.

قوله: قد كان منه: أي وجد منه حدث.

(١) في (س) و(ق) و(م): عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وهو خطأ، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص)، و"أطراف المسند" ٣/١٨.

(٢) لفظ "إلى" ليس في (ظ ١٢) و(س) و(ص)، وفي (ق): للمصلى، والمثبت من (م) .

(٣) في (م): واستسقى.

(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عُيينة.

وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٦٨ (بترتيب السندي)، والحميدي (٤١٥)، والبخاري (١٥١٢) و(١٠٢٦) و(١٠٢٧)، ومسلم (٨٩٤) (٢)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٥٧، وفي "الكبرى" (١٨١٥)، وابن ماجه (١٢٦٧)، والبيهقي في "السنن " ٣/٣٤٤-٣٤٥، وابن عبد البر في "الاستذكار" (٩٩٢٠)، وفي "التمهيد" ٧/١٦٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.

وقد سلف برقم (١٦٤٣٧) ومختصرًا برقم (١٦٤٣٢) .

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٣٧٧