إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى " (١)
١٦٤٥٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الرَّجُلُ يَجِدُ الشَّيْءَ فِي الصَّلَاةِ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْهُ فَقَالَ: " لَا يَنْفَتِلُ حَتَّى يَجِدَ رِيحًا أَوْ يَسْمَعَ صَوْتًا " (٢)
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٤١٤)، والبخاري (٦٢٨٧)، ومسلم (٢١٠٠) (٧٦)، والترمذي (٢٧٦٥)، وفي "الشمائل" (١٢٠)، والدارمي ٢/٢٨٢، وأبو عوانة ٩/٥٠٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٧-٢٧٨، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٢٤، وفي "الآداب" (٧٢٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقد سلف برقم (١٦٤٣٠) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، سفيان: هو ابن عُيينة.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٣٦ (بترتيب السندي)، وابن أبي شيبة ٢/٤٢٨، والحميدي (٤١٣)، والبخاري (١٣٧) و(١٧٧) (٢٠٥٦)، ومسلم (٣٦١)، وأبو داود (١٧٦)، والنسائي في "المجتبى" ١/٩٨-٩٩، وفي "الكبرى" (١٥٢)، وابن ماجه (٥١٣)، وابن الجارود في "المنتقى" (٣)، وابن خزيمة (٢٥) و(١٠١٨)، وأبو عوانة ١/٢٣٨ و٢٦٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٠٠)، والبيهقي في "السنن" ١/١٦١ و٢/٢٥٤، و٧/٣٦٤ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وعند بعضهم قُرِنَ سعيد بن المسيب بعباد بن تميم.
قلنا: وقد سلف من طريق سعيد كذلك برقم (١٦٤٤٢) .
قال السندي: قوله: أنه شكا: يحتمل بناء المفعول (يعني شُكي) وبناء الفاعل على أن ضميره للعم، أو على أنه فاعله الرجل، أي شكى الرجل =