تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَالِي، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى يُصَلِّيَ بَعْدَ صَلَاتِهِ بِاللَّيْلِ " (١)

= ثقات.

وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٦٠٢) وذكرنا هناك أحاديث الباب.

قال السندي: قوله: كلًاّ، بالنصب: أي افعلوا كلَاّ، أو فعلت كلَاّ، من الصلاة والخطبة.

وقوله: سنة الله: بدل من "كلًاّ".

(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، نافع بن ثابت: هو ابن عبد الله بن الزبير، من رجال "التعجيل"، لم يدرك جده عبد الله، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة.

وأخرجه البزار (٧٣٢) (زوائد) والطبراني في "الكبير" (٢٥٠) (قطعة من الجزء ١٣) من طريق أبي سلمة، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا ابن الزبير، ولا له عنه أحسن من هذا الطريق.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٢٧٢، وقال: رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، وفيه نافع بن ثابت- وثابت هو ابن عبد الله بن الزبير- ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير، ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت.

قلنا: وانظر حديث ابن عمر بن الخطاب السالف برقم (٤٧١٠) .

قال السندي: قوله: وأوتر بسجدة: كأنه كان يفعل أحيانًا كذلك حين يقدم الوتر، فقد جاء أنه أوتر أول الليل أيضًا ﷺ.

قوله: بَعْدُ، بالضم. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٣٤