بِالصَّلَاةِ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَصَلَّى ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ، أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ؟ "، قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَكِنِّي كُنْتُ قَدْ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ لَهُ: " إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ مَعَ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ " (١)
(١) حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف سلف الكلام عليه في الرواية السالفة برقم (١٦٣٩٣) .
وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٣٢، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٠٢ (بترتيب السندي)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١١٢، وفي "الكبرى" (٩٣٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٦٣، وابن حبان (٢٤٠٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٦٩٧)، والدارقطني ١/٤١٥، والحاكم ١/٢٤٤، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٠٠، والبغوي في "شرح السنة" (٨٥٦)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ومالك بن أنس الحكم في حديث المدنيين، وقد احتج به في "الموطأ"، وتعقبه الذهبي بقوله: ومحجن تفرد عنه ابنه. وقد وقع في مطبوع الطحاوي: عن ابن وهب، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن بسر، عن أبيه أو عن عمه!
وقد سلف برقم (١٦٣٩٣) .