تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَرَقَانِي وَمَسَحَهَا " (١)

(١) إسناده حسن من أجل قيس بن طلق، وهو مختلف فيه، حسن

الحديث، وقد سلف الكلام عليه في الرواية رقم (١٦٢٨٥)، وبقية رجاله ثقات، وعلي بن عبد الله: هو ابن المدينى.

وأخرجه الحاكم ٤/٤١٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد وصححه، ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٢٦، وابن حبان (٦٠٩٣)، والطبراني في "الكبير" (٨٢٤٤)، والحاكم ٤/٤١٦ من طرق عن ملازم بن عمرو، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢٦٣) من طريق الحسن بن قزعة، عن ملازم بن عمرو، عن عبد الله: وهو ابن بدر، عن طلق بن علي، به ولم يذكر قيسًا في الإسناد.

وأخرجه الطبراني كذلك (٨٢٦٢) من طريق محمد بن جابر، عن عبد الله بن بدر، عن طلق بن علي قال: كنت أخلط الطين بالمدينة، فلدغني عقرب، فأتاني رسول الله ﷺ، فعوذني حتى برأت.

وقد أورد الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" ٢/٦٢٦ إسنادًا آخر لهذا الحديث من طريق ملازم بن عمرو. وفيه: قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني بعض أصحابنا، حدثني ملازم بن عمرو، به. ولم نجده فيما بين أيدينا من نسخ "المسند".

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ٢٢٦