تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ (١) فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَا، وَإِنَّ قَمِيصَهُ لَمُطْلَقٌ، فَبَايَعْتُهُ (٢) فَأَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ الْقَمِيصِ، (٣) فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ " قَالَ عُرْوَةُ: " فَمَا رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ، وَلَا اَبَنهُ (٤) شِتَاءً، وَلَا حَرًّا (٥) إِلَّا مُطْلِقَيْ أَزْرَارِهِمَا، لَا يَزُرَّانِ أَبَدًا " (٦)

١٦٢٤٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِسْطَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَالَ: قَالَ أَبِي: " لَقَدْ عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا ﷺ، وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ " ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي (٧) مَا الْأَسْوَدَانِ؟ قُلْتُ: لَا قَالَ: التَّمْرُ وَالْمَاءُ (٨)

(١) في (ظ١٢) و(ص): أتيت النبي ﷺ.

(٢) في (ظ١٢) و(ص) و(ق): قال: فبايعته.

(٣) في (ق)، وهامش (ظ١٢) و(س) و(ص): قميصه.

(٤) في (ص) و(ق) و(م): ولا أباه، وفي (ظ١٢) ابنه، وجاءت كذلك في (س) لكن ضرب عليها، وجاء في هامشها "أباه" وعليها علامة الصحة.

قلنا: وأثبتنا ما في (ظ ١٢) لأنها موافقة لما سلف برقم (١٥٥٨١)، وقد رواه أحمد كذلك من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم.

وانظر تعليقنا على الرواية المذكورة.

(٥) في (ظ١٢) و(ص): في شتاء ولا حر.

(٦) إسناده صحيح، وقد سلف برقم (١٥٥٨١) .

(٧) في هامش (س) و(ص): هل تدرون، نسخة.

(٨) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين غير بسطام بن مسلم - وهو ابن نمير العَوْذي- فقد أخرج له البخاري، في "الأدب المفرد"، وأبو داود في "المسائل"، والنسائي وابن ماجه، وهو ثقة، وصحابيه لم يخرج له سوى=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ١٧٨