تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صِلَةٌ، وَصَدَقَةٌ " (١)

١٦٢٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصَةَ، عَنِ الرَّبَابِ أُمِّ الرَّائِحِ ابْنَةِ صُلَيْعٍ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ " (٢)

(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناده ضعيف لجهالة الرباب بنت صُلَيْع، وقد سلف الكلام عليها في الرواية رقم (١٦٢٢٥)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وابن عون: هو عبد الله البصري.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٩٢، وابن ماجه (١٨٤٤)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٣٦)، والطبراني في "الكبير" (٦٢١٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. ووقع في مطبوع ابن أبي شيبة: ابن سيرين، وهو خطأ.

وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٥/٩٢، والدارمي ١/٣٩٧، والفسوي في "المعرفة والتاريخ " ٣/٤٠٥، وابن خزيمة (٢٣٨٥)، وابن حبان (٣٣٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٦٢١١)، والحاكم ١/٤٠٧، والبيهقي في "السنن" ٤/١٧٤ من طرق عن ابن عون، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

وقد سلف برقم (١٦٢٢٦)، وذكرنا هناك شواهده، وسيكرر برقم (١٧٩٠٢) سنداَ ومتنًا.

(٢) إسناده ضعيف لجهالة الرباب أم الرائح ابنة صُلَيْع، وقد سلف الكلام عليها في الرواية رقم (١٦٢٢٥)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. سفيان: هو الثوري.

وأخرجه الترمذي (٦٩٥) من طريق وكيع بن الجراح الرؤاسي، بهذا=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٦ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٦ · ص ١٦٧