تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلَاثَ مِنَ الطَّعَامِ " (١)

١٥٧٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَكَّتْ شَاةً لَهُمْ بِمَرْوَةٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ " فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا " (٢)

= ابن كعب من الإسناد، وهو خطأ، وقد جاء على الصواب في "أطراف المسند" ٥/٢٢٧.

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وسعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولا يضر عدم تعيين ابن كعب، فكلا ابنيه عبد الله أو عبد الرحمن ثقة.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٢٩٥، ومسلم (٢٠٣٢) (١٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٥٢)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠١٦) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وابن كعب بن مالك سمي في رواية ابن أبي شيبة عبد الرحمن.

وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (١٤٠) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدي، به، بلفظ: أن النبي ﷺ كان يلعق أصابعه ثلاثًا.

وقد سلف نحوه برقم (١٥٧٦٤) .

قال السندي: قوله: أصابعه الثلاث: بناء على أنه كان يستعمل الثلاث فقط غالبًا.

(٢) حديث صحيح، حجاج: وهو ابن أرطاة- وإن كان ضعيفًا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ولا يضر عدم تعيين ابن كعب بن مالك، لأن ولديه عبد الله وعبد الرحمن تابعيان ثقتان. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ونافع: هو مولى ابن عمر. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٤٧