حَدِيثُ جَرْهَدٍ الْأَسْلَمِيِّ (١)
١٥٩٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَرْهَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِهِ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ (٢) فَخِذِهِ، فَقَالَ: " أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ " (٣)
(١) قال السندي: جرهد بن خويلد، أسلمي، وكان من أهل الصفة، وكان يكنى أبا عبد الرحمن.
قيل: عداده في أهل البصرة، والصحيح أنه في أهل المدينة.
وجاء أنه شهد الحديبية، وجاء أنه أكل بشماله مرة، فقال له النبي ﷺ:"كُل باليمين"، فقال: إنها مصابة، فنفث عليها، فما شكى حتى مات.
(٢) لفظ "عن"ليس في (ظ ١٢) و(ص) .
(٣) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، وهو مضطربٌ جدًا، فقد رواه سالم أبو النضر- كما في هذه الرواية والروايتين (١٥٩٢٧) و(١٥٩٣١) - وأبو الزناد- كما في الروايات الآتية- وعبد الله بن محمد بن عقيل- كما في الرواية (١٥٩٣٠)، واختُلف عن أبي النَّضْر وعن أبي الزناد:
فرواه مالك عن أبي النَّضْر، واختُلف عنه:
فرواه عبدُ الرحمن بن مهدي عنه موصولًا كما في هذه الرواية، وتابعه على وصله القعنبي عند أبي داود (٤٠١٤)، والطبراني في "الكبير" (٢١٤٣)، وأبي نعيم في "الحلية" ١/٣٥٣، وعبدُ الله بنُ نافع عند الطبراني في "الكبير" (٢١٤٤) .
وخالفهم إسحاقُ بنُ عيسى الطباع وغيره، كما سيأتي في الرواية (١٥٩٣١)، فقالوا. عن مالك، عن أبي النضر، عن زرعة بن جرهد، عن أبيه، ولم يذكروا جده. =