تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ (١) (٢)

١٥٤٢٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: وَقَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَطَبَ فِي يَوْمِ التَّشْرِيقِ، - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فِي أَيَّامِ الْحَجِّ - فَقَالَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " (٣)

(١) في (م): رضي الله تعالى عنه.

(٢) قال السندي: بشر بن سحيم الغفاري، وقيل: النهرواني، أو الخزاعي.

روى له أحمد والنسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا في أيام التشريق، أنها أيام أكل وشرب، وصححه الدارقطني، وأبو ذر الهروي.

قال ابن سعد: كان يسكن كُرَاعَ الغَميم وحَنَجنان.

(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيَّه لم يرو له إلا النسائي وابن ماجه، وقد صرح حبيب بن أبي ثابت بالتحديث في الرواية رقم (١٥٤٣٠)، فانتفت شبهة تدليسه. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وعبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، وأورده الدارقطني في "الإلزامات" ص ١١٦.

وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٠-٢١- ومن طريقه ابن ماجه (١٧٢٠)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٩٦) - عن وكيع، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٩٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٠٦)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١١٥٢) من طريقين عن سفيان، به.

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٠٥) و(١٢٠٨) و(١٢٠٩) و(١٢١٠) =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ١٥٨