حَدِيثُ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ (١)
١٥٨٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ يَعْنِي شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاشِعِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِابْنِ أَخٍ لَهُ (٢) يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا بَلْ يُبَايِعُ عَلَى الْإِسْلَامِ فَإِنَّهُ، لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَيَكُونُ مِنَ التَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ " (٣)
(١) قال السندي: مجاشع بن مسعود، سلمي، له صحبة، غزا كابل من بلاد الهند، فصالحه أهله، فدخل بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم، وقال: لم آخذها إلا ليعلموا أنه لا يضر ولا ينفع.
قيل: قتل يوم الجمل قبل الوقعة.
(٢) لفظة "له" ليست في (ظ ١٢) و(ص)، وهي نسخة في (س) .
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير يحيى بن إسحاق، ويقال: ابن أبي إسحاق، وهو الأنصاري، فقد روى له الترمذي والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وهو ثقة. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وأبو معاوية شيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٠٤)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦١٨) و(٢٦١٩)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٦٨) من طرقٍ عن شيبان، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (١٥٨٤٩) .
وسيأتي بنحوه في الأرقام (١٥٨٤٨) و(١٥٨٥٠) و(١٥٨٥١) و٥/٧١.
وقوله: "إنه أتى بابن أخٍ له" جاء في رواية خالد الحذاء الآتية برقم=