حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ (١)
١٥٧٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه، قَالَ: مَا أَرَى الدِّيَةَ إِلَّا لِلْعَصَبَةِ، لِأَنَّهُمْ يَعْقِلُونَ عَنْهُ، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلَابِيُّ - وَكَانَ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى الْأَعْرَابِ - كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضَّبَابِيِّ مِنْ دِيَةِ زَوْجِهَا "، فَأَخَذَ بِذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه (٢)
= عن البهزي، وأحيانًا لا يقول فيه: عن البهزي، وأظن المشيخة الأولى كان جائزًا عندهم، وليس هو رواية عن فلان، وإنما هو عن قصة فلان.
وقد تعقبه الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٣/٣٢٧ (طبعة مؤسسة الرسالة) فقال: وفي هذا الاعتذار نظر، فقد رواه الدارقطني في "العلل" من طريق عباد ابن العوام ويونس بن راشد، كلاهما عن يحيى بن سعيد، فقال في روايته: إن البهزي حدثه، ويحتمل أن يكون ذلك وهمًا منهما ظنًا أن قوله: عن البهزي على سبيل الرواية، فروياه بالمعنى، فقالا: حدثه.
(١) قال السندي: الضحاك بن سفيان الكلابي، أبو سعيد، وكان يعد بمئة فارس.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٧٦٤)، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٩٢٧)،والطبراني في "الكبير" (٨١٣٩) .
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٧) عن أبي قدامة، عن معمر،=