تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثُ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ (١) (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ

١٥٥٥٥ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ نَصْرِ بْنِ دَهْرٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَى مَاعِزُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَالِكٍ - رَجُلٌ مِنَّا - رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَاسْتَوْدَى عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا، " فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِرَجْمِهِ " فَخَرَجْنَا إِلَى حَرَّةِ بَنِي نِيَارٍ، فَرَجَمْنَاهُ فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ جَزِعَ جَزَعًا شَدِيدًا، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْهُ، وَرَجَعْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، ذَكَرْنَا لَهُ جَزَعَهُ فَقَالَ: " هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ " (٣)

= وأورده الهتِثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٧٤، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم أعرفهم.

وسيكرر ٤/٢٠٧ سندًا ومتنًا.

قال السندي: قوله: "المنتخبين" اسم مفعول، من الانتخاب، بمعنى الاختيار.

قوله: "المتقبلين": اسم مفعول، من التقبل، بمعنى القبول.

قوله: "يفدون"، كيعدون، أي: يذهبون، والظاهر أن المراد من يذهبون معه يوم القيامة للشفاعة.

قوله: "إلى ربهم"، أي: إلى محل العرض عليه، والله تعالى أعلم.

(١) "الأسلمي" زيادة من (ظ ١٢) و(ص) .

(٢) قال السندي: نصر بن دهر، أسلمي. قال البخاري: له صحبة. وقال البغوي: سكن المدينة.

(٣) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي، فقد انفرد بالرواية عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٣٢٢