حَدِيثُ ذِي الْجَوْشَنِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
١٥٩٦٥ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ ذِي الْجَوْشَنِ (١)، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي قَدْ جِئْتُكَ بِابْنِ الْقَرْحَاءِ (٢) لِتَتَّخِذَهُ، قَالَ: " لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، وَلَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَنْ أَقِيضَكَ (٣) بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ (٤) " فَقلْتُ: مَا كُنْتُ لِأَقِيضَكَ (٥) الْيَوْمَ بِغُرَّةٍ (٦) قَالَ: " فَلَا حَاجَةَ لِي فِيهِ " ثُمَّ قَالَ: " يَا
= الرواية (٦٦٣٥) .
قال السندي: قوله: "وأقلل" من الإقلال، أي اجعله مختصرًا.
"أعقله": أضبطه وأجعله حاضرًا عندي لاختصاره.
(١) قال السندي: ذو الجوشن الضبابي، قيل: اسمه أوس، وقيل: شرحبيل، وهو الأشهر. له صحبة، نزل الكوفة.
قيل: لقب بذلك، لأنه دخل على كسرى، فأعطاه جوشنًا، فكان أول عربي لبسه، وقيل: لأن صدره كان ناتئًا، وكان فارسًا شاعرًا. والجوشن: الدرع، والصدر.
(٢) تحرف في (م) إلى: ابن العرجاء.
(٣) في (ظ ١٢) و(ص) وهامش (ق): أقاضيك، وفي هامش (ظ ١٢): أُقايضك.
(٤) كلمة: "فعلت" من (ظ ١٢) و(ص) و(ق) .
(٥) في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): لأقاضيك، وفي هامش (ظ ١٢): لأقايضك.
(٦) وقع في (م) و(ق): بعده، وهي نسخة السندي، وشرح عليها، فقال:=