عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيِّ (١)
١٥٣٥٢ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمْرَانَ، رَجُلٌ (٢) كَانَ بِوَاسِطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ - يَعْنِي - إِذَا خَفَضَ، وَإِذَا رَفَعَ " (٣)
(١) قال السندي: عبدُ الرحمن بن أبزى الخزاعيُّ مولاهم.
قال البخاري والترمذي وآخرون: له صحبة، وقال أبو حاتم: أدرك النبي ﷺ، وصلى خلفه.
وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي ﷺ الحديثَ.
وقال ابن السكن: استعمله النبي ﷺ على خراسان، وفي "صحيح مسلم" (٨١٧) أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: استعملتَ عليهم مولى! قال: أنه قارئ لكتابِ الله، عالم بالفرائض، وأخرجه أبو يعلى وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. ورده الحافظ في "الإصاب" بأن كلام أبي بكر بن أبي داود يدل على ذلك، لكن العمدة على قول الجمهور. والله تعالى أعلم.
(٢) في (م): الحسن بن عمر أن رجلًا ... وهو تحريف.
(٣) حديث ضعيف، أعله الأئمة لنكارته، فقد تفرد به الحسن بن عمران: وهو ممن لا يحتمل تفردُه، فلم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ في "التقريب": لين، وقال الطبري: مجهول. وقد =