حَدِيثُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ (١) (٢)
١٥٤٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَسُرَيْجٌ (٣) الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ - كِلَاهُمَا قَالَ: عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ - عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ بِالنَّبَاءَةِ - أَوْ بِالنِّبَاوَةِ، شَكَّ نَافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وَهُوَ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ - أَوْ قَالَ: خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ - "
= (١٧٢١)، وابن حبان (٤٧٥٥)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٧٥)، والبيهقي في "السنن" ٩/١٥١-١٥٢، وفي "الدلائل" ٦/٢٢٢، والخطيب في "تاريخه" ٠٦/١٢، ١٠٧ و٥/٤٧٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٧٣) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٧٧)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (٧٢٥) من طريقين عن يعلى، به.
وسيأتي بالأرقام (١٥٤٤٣) و(١٥٥٥٧) و(١٥٥٥٨) و٤/٣٩٠ (الطبعة الميمنية) .
وقوله: "اللهم بارك لأمتي في بكورهم" له شواهد تقويه، لا يخلو كلٌّ منها من مقال، وقد سلف أحدها في مسند علي بن أبي طالب برقم (١٣٢٠)، وذكرناها هناك مجملة، فبها يُحَسَّنُ الحديث، وانظر ابن حبان ١١/٦٣-٦٤.
(١) في (م): رضي الله تعالى عنه.
(٢) قال السندي: أبو زهير الثقفي سكن الطائف. اسمه عمار بن حميد، وقيل: عمار بن رويبة.
(٣) في (ظ ١٢) و(ص) و(ق): شريح، وهو تصحيف.