حَدِيثُ مُجَمِّعِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ غُلَامٍ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ، أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ
١٦٠٨١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَطَّافُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَمِّعُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ غُلَامٍ مِنْ أَهْلِ قُباءٍ، أَنَّهُ أَدْرَكَهُ شَيْخًا، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقُبَاءٍ فَجَلَسَ فِي فَيْءِ الْأَجَمِّ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ، فَاسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسُقِيَ، فَشَرِبَ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ، وَأَنَا أَحْدَثُ الْقَوْمِ، فَنَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ، وَحَفِظْتُ أَنَّهُ صَلَّى بِنَا يَوْمَئِذٍ الصَّلَاةَ، وَعَلَيْهِ نَعْلَاهُ لَمْ يَنْزِعْهُمَا " (١)
(١) إسناده ضعيف، مجمع بن يعقوب إنما رواه عن محمد بن إسماعيل ابن مجمع، عن بعض أهله، عن الصحابي من أهل قباء، كما سيرد في الرواية ٤/٢٢١، وفيها أن هذا الصحابي هو عبد الله بن أبي حبيبة. وراويه عنه مبهم.
وسيرد تخريجه هناك، ونذكر أحاديث الباب ثمة. العطاف في هذا الإسناد: هو ابن خالد المخزومي.
وسيكرر بهذا الإسناد والمتن ٤/٣٣٤.
الأُجم: بالضم، وبضمتين، وبالتحريك، جمع أجمة، وهي الشجر الكثير الملتف. وقد وقع في النسخ: الأحمر بدل الأجم، وهو خطأ، وجاء على الصواب في الرواية ٤/٣٣٤، وفي "أطراف المسند" ٨/٣٢١، لكن جاء فبهما كلمة فناء بدل فيء، وفيء أشبه.