حَدِيثُ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ
١٥٧٠٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَسْتَفْتِيهِ فِي مَهْرِ امْرَأَةٍ، فَقَالَ: " كَمْ أَمْهَرْتَهَا؟ " قَالَ: مِائَتَيْ دِرْهَمٍ، فَقَالَ: " لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْ " (١)
= به.
وقد سلف برقم (١٥٧٠٣) .
قال السندي: قوله: فقال- أي للمولى-: "امتثل منه": أي خذ القصاص منه.
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من أبي حدرد، فقد نقل يعقوبُ بنُ سفيان في "المعرفة" ١/٤٣٦ عن البخاري قوله: سألتُ عليًا (يعني ابن المديني): لقي محمدُ بنُ إبراهيم التيمي أحدًا من أصحاب النبي ﷺ؟ قال: أنس بن مالك، ورأى ابن عمر. اهـ. وقال ابن محرز- كما في "سؤالاته" الورقة ١٣-: قيل ليحيى بن معين: لقي أحدًا من أصحاب النبي ﷺ؟ فقال: لم أسمعه. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، ويحى بن سعيد: هو الأنصاري.
وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/٧٠ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٨٢) من طريق أبي نعيم، عن سفيان، به. =