تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، وَعَلَى مُقَدِّمَتِهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَمَرَّ رَبَاحٌ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، مِمَّا أَصَابَتِ الْمُقَدِّمَةُ، فَوَقَفُوا يَنْظُرُونَ إِلَيْهَا، وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ خَلْقِهَا، حَتَّى لَحِقَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَانْفَرَجُوا عَنْهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ " فَقَالَ لِأَحَدِهِمْ: " الْحَقْ خَالِدًا فَقُلْ لَهُ: لَا تَقْتُلُوا (١) ذُرِّيَّةً، وَلَا عَسِيفًا " (٢)

(١) في النسخ: لا تقتلون. وضبب فوقها في (س) .

(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، مُرقَّع بن صيفي- وهو حفيد رباح بن الرَّبيع- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال عنه الحافظ في "التقريب": صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له الشيخان ولا أحدهما، وروى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، واختُلف في اسمه، فقيل: رباح، بالموحدة، وقيل: رياح بالتحتانية، قال البخاري في "التاريخ" ٣/٣١٤: وبعضهم قال: رياح ولم يثبت. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان.

وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٢٢ من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.

وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٦٢٨)، وابنُ ماجه (٢٨٤٢)، وأبو يعلى (١٥٤٦)، والطحاوي في "شرح المعاني" ٣/٢٢١، وابنُ حبان (٤٧٨٩)، والطبراني في "الكبير" (٤٦١٩) (٤٦٢٠)، والبيهقي في "السنن" ٩/٩١ من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن، به. وتحرف اسم رباح بن الربيع في مطبوع "شرح معاني الآثار" إلى رباح بن حنظلة الكاتب.

وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣١٤، وأبو داود (٢٦٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٢٥)، وابن أبي حاتم في "العلل" ١/٣٤٥،=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣٧١