تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٩٥٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صُحَارٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ، فَيُقَالُ: مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ "، قَالَ: فَعَرَفْتُ حِينَ قَالَ: قَبَائِلَ أَنَّهَا الْعَرَبُ، لِأَنَّ الْعَجَمَ تُنْسَبُ إِلَى قُرَاهَا (١)

= صحبة.

سكن البصرة، ومات بها، وكان بليغًا.

جاء أنه قيل له: ما يقول الرجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديَه وإحسانَه؟

قال: يقول: أما نحن فإنا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغًا مرضيًا.

(١) إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن صُحَار، ترجمه الحسيني في "الإكمال" ص ٢٦٣، وقال: مجهول، وترجمه الحافظ في "التعجيل" إلا أنه نقل عن الحسيني قوله: ليس بالمشهور، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٩٧، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/٢٤٠، ولم يذكروا

في الرواة عنه غير أبي العلاء بن الشخير- وهو يزيد بن عبد الله- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه صحار لم يخرج له أصحاب الكتب الستة.

وأخرجه البزار (٣٤٠٣) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٠٤) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٤١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٦٥٢)، وأبو يعلى (٦٨٣٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٠٤) من طرق عن سعيد بن إياس الجريري، به.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٩، وقال: رواه أحمد والطبراني=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٣١٣