تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي بَعْضِ وَادِي الرَّوْحَاءِ، وَجَدَ النَّاسُ حِمَارَ وَحْشٍ عَقِيرًا، فَذَكَرُوهُ (١) لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " أَقِرُّوهُ حَتَّى يَأْتِيَ صَاحِبُهُ " فَأَتَى الْبَهْزِيُّ، وَكَانَ صَاحِبَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، شَأْنَكُمْ بِهَذَا الْحِمَارِ؟ فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفَاقِ، وَهُمْ مُحْرِمُونَ، قَالَ: ثُمَّ مَرَرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْأُثَايَةِ إِذَا نَحْنُ بِظَبْيٍ حَاقِفٍ فِي ظِلٍّ (٢) فِيهِ سَهْمٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلًا أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسُ عَنْهُ (٣)

(١) في (م) و(س) و(ق): فذكروا، والمثبت من (ظ ١٢) و(ص) .

(٢) في (ق): في الظل، وهي نسخة في (س) .

(٣) حديث صحيح على وهم في إسناده، فقد جعل من حديث رجل من بهز، والصحيح أنه لعمير بن سلمة الضمري، عن النبي ﷺ ليس بينهما أحد، والبهزي إنما كان صائدًا، كما سلف برقم (١٥٤٥٠) . يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري.

وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٣٨٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٧٢، والطبراني في "الكبير" (٥٢٨٣)، والبيهقي في "السنن" ٥/١٨٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٣٥١- ومن طريقه عبد الرزاق في "المصنف" (٨٣٣٩)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٨٢-١٨٣، وابن حبان (٥١١١)، والبيهقي ٦/١٧١ و٩/٣٢٢-، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.

وقد سلف برقم (١٥٤٥٠) من حديث عمير بن سلمة الضمري، عن النبي ﷺ دون ذكر قصة الرجل من بهز في الإسناد. وهو الصحيح فيما ذكر ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/٣٤٢-٣٤٣ وقال فيما نقله عن موسى بن هارون: ولم يأتِ ذلك عن مالك، لأن جماعة رووه عن يحيى بن سعيد- كما رواه مالك، ولكن إنما جاء ذلك عن يحيى بن سعيد، كان يرويه أحيانًا فيقول فيه:=

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٢١