. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= العالمين) حتى أتيت على آخرها، فقال رسول الله ﷺ: "هي هذه السورة، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت"، وإسناده مرسل، وقد اختُلف فيه على العلاء، فأخرجه أحمد فيما سلف برقم (٩٣٤٥) من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم، والترمذي (٣١٢٥) من طريق الدراوردي، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٠٥) من طريق روح بن القاسم، وابن خزيمة (٨٦١) من طريق حفص بن ميسرة، كلهم عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: خرج النبي ﷺ على أبي بن كعب وهو يصلي.. فذكر الحديث.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" ٥/١١٤، والترمذي (٣١٢٥) أيضًا، والنسائي ٢/١٣٩، وابن خزيمة (٥٠٠)، وابن حبان (٧٧٥) من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي ابن كعب، أي من حديث أبي بن كعب، وأخرجه من حديث أبي أيضًا الحاكم ١/٥٥٨ من طريق شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عنه. قال الحافظ في "الفتح" ٨/١٥٧: ورجح الترمذي كونه من مسند أبي هريرة، وقد أخرجه الحاكم أيضًا ١/٥٥٨ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ نادى أبي بن كعب، وهو يقويأما رجحه الترمذي، قلنا: ويقويه أيضًا أن أحمد أخرجه في مسند أبي هريرة برقم (٨٦٨٢)، عن سليمان بن داود، عن إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قرأ عليه أبيُّ أمَّ القرآن،
فقال ...
قال الحافظ: وجمع البيهقي بأن القصة وقعت لأبي بن كعب، ولأبي سعيد ابن المعلى ويتعين المصير إلى ذلك لاختلاف مخرج الحديثين، واختلاف سياقهما.
وفي باب أن الفاتحة أفضل القرآن أيضًا: عن أنس عند النسائي في "الكبرى" (٨٠١١)، وصححه ابن حبان (٧٧٤)، =