تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ " فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: " أَلَمْ يَقُلِ اللهُ تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤] "

ثُمَّ قَالَ: " أَلَا أُعَلِّمُكُمْ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ " قَالَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِيَخْرُجَ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ " (١)

(١) إسناده صحيح على شرط البخاري.

وأخرجه البخاري (٤٧٠٣)، وابن ماجه (٣٧٨٥)، وابن خزيمة (٨٦٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٧٦٩) من طريقين عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. إلا أن ابن ماجه رواه دون ذكر قصة الصلاة.

وأخرجه الطيالسي (١٢٦٦)، والبخارىِ (٤٦٤٧)، وأبو داود (١٤٥٨)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٣٩، وفي "الكبرى" (٩٨٥) و(١٠٩٨١)، والدارمي ١/٣٥٠ و٢/٤٤٥، والطبراني في "الكبير"٢٢/ (٧٦٨)، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٦٨ من طرق عن شعبة، به.

وسيأتي ٤/٢١١.

وقد روى مالك في "الموطأ" ١/٨٣ أن هذه القصة وقعت لأُبي بن كعب، فأخرج عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي سعيد مولى عامر بن كُريز أخبره أن رسول الله ﷺ نادى أبي بن كعب وهو يصلي، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله ﷺ يده على يده وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال: "إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها". قال أبي: فجعلت أُبْطي في المشي رجاء ذلك. ثم قلت: يا رسول الله، السورةَ التي وعدتني؟ قال: "كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ " قال: فقرأتُ: (الحمد لله رب =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٥٠٦