١٥٧٠٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: لَطَمْتُ مَوْلًى لَنَا، ثُمَّ جِئْتُ وَأَبِي فِي الظُّهْرِ، فَصَلَّيْتُ (١) مَعَهُ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: امْتَثِلْ (٢) مِنْهُ فَعَفَا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قَالَ: كُنَّا وَلَدَ مُقَرِّنٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْعَةً، لَيْسَ لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: " أَعْتِقُوهَا " فَقَالُوا: لَيْسَ لَنَا خَادِمٌ غَيْرُهَا، قَالَ: " فَلْيَسْتَخْدِمُوهَا فَإِذَا اسْتَغْنَوْا فَلْيُخَلُّوا سَبِيلَهَا " (٣)
= الصحيح، خلا هلال المازني وهو ثقة!
وسيكرر ٥/٤٤٥.
والنهي عن نبيذ الجر ثابت في الأحاديث الصحيحة، منها حديث ابن عمر سلف برقم (٤٨٣٧)، وذكرنا أحاديث الباب في مسنده أيضًا برقم (٤٤٦٥)، لكنه منسوخ كماهو مبين في محله.
(١) في نسخة في (س): فصلَّينا.
(٢) في (م) اتئد.
(٣) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري في "الأدب المفرد". ابن نمير: هو عبد الله، وسفيان: هو الثوري، وسلمة: هو ابن كهيل.
وأخرجه مسلم (١٦٥٨) (٣١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٨٦) والبيهقي في "السنن" ٨/١٢ من طريقين عن ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٩٣٧)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٧٨)، وأبو داود (٥١٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٥٠١١)، والطبراني في "الكبير" (٦٤٤٨)، والحاكم ٣/٢٩٥ من طريق سفيان الثوري، به.
وأخرجه الطبراني أيضًا (٦٤٤٩) و(٦٤٥٠) من طريق شعبة، عن سلمة، =