تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٦٧٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا رَأَيْتَ جَنَازَةً، فَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ " (١) أَوْ قَالَ: " قِفْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ " قَالَ: " وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى جَنَازَةً قَامَ حَتَّى تُجَاوِزَهُ، وَكَانَ إِذَا خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ الْمَقَابِرَ " (٢)

١٥٦٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ

= وعن سهل بن حنيف عند ابن شيبة ٣/ ٣٦١.

(١) في (ظ ١٢): تجاوز.

(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وابن عون: هو عبد الله، ونافع: هو مولى ابن عمر.

وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣١٥) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم (٩٥٨) (٧٥)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٨٦ من طريقين، عن ابن عون، به.

وسيأتي من طرق بالأرقام (١٥٦٧٥) و(١٥٦٧٧) و(١٥٦٨٢) و(١٥٦٨٣) و(١٥٦٨٥) و(١٥٦٨٧) و(١٥٦٩٩) .

وقد ذكرنا أحاديث الباب والكلام عليه في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٥٧٣)، ويُزاد عليها حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٩٥) .

قال السندي: قوله: "ولّى ظهره المقابر": لعل المراد أنه يتقدم الجنازة، ثم يستقبلها إذا بعد عنها، ينظرُ قُربها، والله تعالى أعلم.

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٤٤