١٥٦٢٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، حَدَّثَنَا سَهْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ أَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالْغَزْوِ، وَأَنَّ رَجُلًا تَخَلَّفَ وَقَالَ لِأَهْلِهِ: أَتَخَلَّفُ حَتَّى أُصَلِّيَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الظُّهْرَ، ثُمَّ أُسَلِّمَ عَلَيْهِ، وَأُوَدِّعَهُ، فَيَدْعُوَ لِي بِدَعْوَةٍ تَكُونُ شَافِعَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ الرَّجُلُ مُسَلِّمًا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَدْرِي بِكَمْ سَبَقَكَ أَصْحَابُكَ؟ " قَالَ: نَعَمْ، سَبَقُونِي بِغَدْوَتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ: " لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ، وَالْمَغْرِبَيْنِ فِي الْفَضِيلَةِ " (١)
١٥٦٢٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ،
= في "الكبير"، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، عن زبان بن فائد، وهو ضعيف.
قال السندي: قوله: "المفقع"، بتقديم الفاء على القاف، أي: مصوتهما.
قوله: "بمنزلة واحدة"، أي: كله اشتغال عن الصلاة، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده ضعيف كسابقه.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٩٨، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٢٣) من طريقين، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه كذلك ٢٠/ (٤٢٤) من طريق رشدين بن سعد، عن زبَّان، به.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٢٨٤، وقال: رواه أحمد، وفيه زبان بن فائد، وثقه أبو حاتم، وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات.
وقد سلف نحوه من حديث ابن عباس برقم (١٩٦٦)، وإسناده ضعيف.